السيد حسن الصدر

207

تكملة أمل الآمل

ابن عباس وأبي ذرّ وعلي عليه السّلام وغيرهم « 1 » . وقال الحافظ ابن حجر العسقلاني في الإصابة : قال المرزباني : هاجر أبو الأسود إلى البصرة في خلافة عمر ، وولّاه على البصرة خلافة لابن عباس ، وكان علوي المذهب « 2 » . وقال أبو الفرج في الأغاني : وكان من وجوه الشيعة « 3 » . وقال اليافعي في مرآة الجنان : ظالم بن عمرو أبو الأسود البصري ، كان من سادات التابعين وأعيانهم وصاحب أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب عليه السّلام ، شهد معه حرب صفين . وكان من أكمل رجاله في الرأي والعقل . وهو أول من دوّن علم النحو بإرشاده « 4 » . وقال ابن الأنباري في النزهة : وكان أبو الأسود ممّن صحب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام ، وكان من المشهورين بصحبته ومحبّته ومحبّة أهل بيته « 5 » . وقال أبو هلال العسكري في كتاب الصناعتين : كان أبو الأسود شيعة لعلي بن أبي طالب رضي اللّه عنه ، وكان جيرانه عثمانيّة فرموه يوما ، فقال : أترمونني ؟ ! قالوا : بل اللّه يرميك . قال : كذبتم ، إنكم تخطئون ، وإن اللّه لو رماني لما أخطأ « 6 » . وقال الزمخشري في ربيع الأبرار : إن زياد بن أبيه سأل أبا الأسود عن حبّ علي فقال : إن حبّ علي يزداد في قلبي ( حدّة ) كما يزداد حبّ

--> ( 1 ) ذكره الراغب في المحاضرات في عدّة مواضع بنصوص مختلفة . ( 2 ) الإصابة 2 / 233 . ( 3 ) الأغاني 11 / 101 . ( 4 ) مرآة الجنان 1 / 203 . ( 5 ) نزهة الألباء / 6 . ( 6 ) الصناعتين / 26 .